بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿يا أيها الإنسان﴾ يعني : يا أيها الكافر ﴿مَا غَرَّكَ بِرَبّكَ الكريم﴾ حيث لم يعجل بالعقوبة، وقال مقاتل : نزلت في كلدة بن أسيد حيث ضرب النبي ﷺ بقوسه فلم يعاقبه النبي ﷺ، فبلغ ذلك حمزة فأسلم حمية لذلك، ثم أراد أن يعود كلدة لضرب رسول الله ﷺ فأنزل الله تعالى هذه الآية.
ويقال نزلت في جميع الكفار ﴿ما غرك﴾ يعني : ما خدعك حين كفرت بربك الكريم المتجاوز لمن تاب.
ويقال نزلت في جميع الكفار ﴿ما غرك﴾ يعني : ما خدعك حين كفرت بربك الكريم المتجاوز لمن تاب.