النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿يا أيها الإنسان ما غّرَّك بربِّكَ الكريم﴾ في الإنسان ها هنا ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه إشارة إلى كل كافر.
الثاني : أنه أبي بن خلف، قاله عكرمة.
الثالث : أنه أبو الأشد بن كلدة بن أسد الجمحي، قاله ابن عباس.
وفي الذي غرَّه قولان :
أحدهما : عدوه الشيطان، قاله قتادة.
الثاني : جهله، وهو قول عمر بن الخطاب.
ويحتمل قولاً ثالثاً : إنه إمهاله.
" الكريم " الذي يتجاوز ويصفح، وروى الحسن أن عمر بن الخطاب لما قرأ ﴿يا أيها الإنسان﴾. . . . . الآية، قال : حمقه وجهله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى