أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿هل أتى﴾ : أي قد أتى.
﴿على الإنسان﴾ : أي آدم عليه السلام.
﴿حين من الدهر﴾ : أي أربعون سنة.
﴿لم يكن شيئا مذكورا﴾ : أي لا نباهة ولا رفعة له لأنه طين لازب وحمأ مسنون وذلك قبل أن ينفخ الله تعالى فيه الروح.

المعنى :


قوله تعالى ﴿هل أتى على الإِنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا﴾ يخبر تعالى عن آدم أبي البشر عليه السلام أنه أتى عليه حين من الدهر قد يكون أربعين سنة وهو صورة من طين لازب لا روح فيها، فلم يكن في ذلك الوقت شيئا له نباهة أو رفعة فيُذكر. هذا الإِنسان الأول آدم أخبر تعالى عن بدء أمره.

الهداية :

من الهداية :


- بيان نشأة الإِنسان الأب والإِنسان الابن وما تدل عليه من إفضال الله وإكرامه لعباده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى