معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً﴾ تعبس فيه الوجوه من هوله وشدته، نسب العبوس إلى اليوم، كما يقال : يوم صائم وليل قائم. وقيل : وصف اليوم بالعبوس لما فيه من الشدة، ﴿قمطريراً﴾ قال قتادة، ومجاهد، ومقاتل : القمطرير : الذي يقبض الوجوه والجباه بالتعبيس. قال الكلبي : العبوس الذي لا انبساط فيه، والقمطرير : الشديد، قال الأخفش : القمطرير : أشد ما يكون من الأيام وأطوله في البلاء، يقال : يوم قمطرير وقماطر، إذا كان شديداً كريهاً، واقمطر اليوم فهو مقمطر.