مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا﴾ أي إنا لا نريد منكم المكافأة لخوف عقاب الله على طلب المكافأة بالصدقة، أو إنا نخاف من ربنا فنتصدق لوجهه حتى نأمن من ذلك الخوف ﴿يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً﴾ وصف اليوم بصفة أهله من الأشقياء نحو : نهارك صائم. والقمطرير الشديد العبوس الذي يجمع ما بين عينيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى