التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أضافوا إلى ذلك قولهم :﴿إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً﴾.
والعبوس : صفة مشبهة لمن هو شديد العبس، أى كلوح الوجه وانقباضه.
والقمطرير : الشديد الصعب من كل شئ يقال : اقْمَطَرَّ يومُنا. إذا اشتدت مصائبه
ووصف اليوم بهذين الوصفين على سبيل المجاز فى الإِسناد، والمقصود وصف أهله بذلك، فهو من باب : فلان نهاره صائم.
أى : ويقولون لهم - أيضا - عند تقديم الطعام لهم : إنا نخاف من ربنا يوما، تعبس فيه الوجوه، من شدة هوله، وعظم أمره، وطول بلائه.
أى : أنهم لم يقدموا الطعام - مع حبهم له - رياء ومفاخرة، وإنما قدموه ابتغاء وجه الله، وخوفا من عذابه.
والعبوس : صفة مشبهة لمن هو شديد العبس، أى كلوح الوجه وانقباضه.
والقمطرير : الشديد الصعب من كل شئ يقال : اقْمَطَرَّ يومُنا. إذا اشتدت مصائبه
ووصف اليوم بهذين الوصفين على سبيل المجاز فى الإِسناد، والمقصود وصف أهله بذلك، فهو من باب : فلان نهاره صائم.
أى : ويقولون لهم - أيضا - عند تقديم الطعام لهم : إنا نخاف من ربنا يوما، تعبس فيه الوجوه، من شدة هوله، وعظم أمره، وطول بلائه.
أى : أنهم لم يقدموا الطعام - مع حبهم له - رياء ومفاخرة، وإنما قدموه ابتغاء وجه الله، وخوفا من عذابه.