البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ويقال : يوم قمطرير وقماطر واقمطرّ، فهو مقمطر إذا كان صعباً شديداً، وقال الزاجز :
قد جعلت شبوة تزبئرتكسو إستها لحماً وتقمطر
وقال الشاعر :
ففرّوا إذا ما الحرب ثار غبارهاوبج بها اليوم الشديد القماطر
وقال الزجاج : القمطرير : الذي يعيش حتى يجتمع ما بين عينيه، ويقال : أقمطرت الناقة إذا رفعت ذنبها وجمعت قطريها ورمت بأنفها، فاشتقه من القطر وجعل الميم زائدة، وقال أسد بن ناعصة :
واصطليت الحروب في كل يومباسد الشر قمطرير الصباح
واختلف في هذا الوزن، وأكثر النحاة لا يثبت افمعلّ في أوزان الأفعال.
﴿يوماً عبوساً﴾ : نسبة العبوس إلى اليوم مجاز.
قال ابن عباس : يعبس الكافر يومئذ حتى يسيل من عينيه عرق كالقطران.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى