زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبّنَا يَوْماً﴾ أي : ما في يوم ﴿عَبُوساً﴾ قال ابن قتيبة : أي : تعبس فيه الوجوه، فجعله من صفة اليوم كقوله تعالى :﴿فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ﴾ [إبراهيم: ١٨] أراد عاصف الريح.
فأما " القمطرير " فروى ابن أبي طلحة، عن ابن عباس : أنه الطويل. وروى عنه العوفي أنه قال : هو الذي يقبض فيه الرجل ما بين عينيه. فعلى هذا يكون اليوم موصوفا بما يجري فيه، كما قلنا في " العبوس " لأن اليوم لا يوصف بتقبيض ما بين العينين. وقال مجاهد، وقتادة :" القمطرير " الذي يقلص الوجوه، ويقبض الحياة، وما بين الأعين من شدته. وقال الفراء : هو الشديد. يقال : يوم قمطرير، ويوم قماطر. وأنشدني بعضهم :
وقال أبو عبيدة : العبوس، والمقطرير، والقماطر، والعصيب، والعصبصب : أشد ما يكون من الأيام، وأطوله في البلاء.
فأما " القمطرير " فروى ابن أبي طلحة، عن ابن عباس : أنه الطويل. وروى عنه العوفي أنه قال : هو الذي يقبض فيه الرجل ما بين عينيه. فعلى هذا يكون اليوم موصوفا بما يجري فيه، كما قلنا في " العبوس " لأن اليوم لا يوصف بتقبيض ما بين العينين. وقال مجاهد، وقتادة :" القمطرير " الذي يقلص الوجوه، ويقبض الحياة، وما بين الأعين من شدته. وقال الفراء : هو الشديد. يقال : يوم قمطرير، ويوم قماطر. وأنشدني بعضهم :
| بني عمنا هل تذكرون بلاءنا | عليكم إذا ما كان يوم قماطر |