لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿إنا نخاف من ربنا يوماً﴾ يعني أن إحساننا إليكم للخوف من شدة ذلك اليوم لا لطلب مكافأتكم ﴿عبوساً﴾ وصف ذلك اليوم بالعبوس مجازاً كما يقال نهاره صائم، والمراد أهله والمعنى تعبس فيه الوجوه من هوله وشدته وقيل وصف اليوم بالعبوس لما فيه من الشدة. ﴿قمطريراً﴾ يعني شديداً كريهاً يقبض الوجوه والجباه بالتعبيس، وقيل العبوس الذي لا انبساط فيه، والقمطرير الشديد، وقيل هو أشد ما يكون من الأيام وأطوله في البلاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى