النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿إنّا نخافُ من ربِّنا يوماً عَبوساً قمْطريراً﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أن العبوس الذي يعبس الوجوه من شره، والقمطرير الشديد، قاله ابن زيد.
الثاني : أن العبوس الضيق، والقمطرير الطويل، قاله ابن عباس، قال الشاعر :
الثالث : أن العُبوس بالشفتين، والقمطرير بالجبهة والحاجبين، فجعلها من صفات الوجه المتغير من شدائد ذلك اليوم، قاله مجاهد، وأنشد ابن الأعرابي :
أحدها : أن العبوس الذي يعبس الوجوه من شره، والقمطرير الشديد، قاله ابن زيد.
الثاني : أن العبوس الضيق، والقمطرير الطويل، قاله ابن عباس، قال الشاعر :
| شديداً عبوساً قمطريراً تخالهُ | تزول الضحى فيه قرون المناكب. |
| يَغْدو على الصّيْدِ يَعودُ مُنكَسِرْ | ويَقْمَطرّ ساعةً ويكْفَهِرّ. |