تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله تعالى :( ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب ) والأكواب هي الأباريق التي لا خراطيم لها، واحدها كوب. وقوله تعالى :( كانت قوارير ) قال الشعبي : لها صفاء القوارير وبياض الفضة. وعن ابن عباس : أنه لو أخذت قطعة من فضة وجعلت في الرقة كجناح ذباب لم ير من داخله، وفضة الجنة يرى من داخلها، فهو في صفاء القوارير على هذا المعنى. وعنه أيضا : أن القوارير في الدنيا أصلها من الرمل، فإذا كان أصلها من الفضة في الجنة فكيف تكون في الحسن والصفاء. وعنه أيضا : أنه لا يشبه شيء في الجنة شيئا في الدنيا، وإنما في الدنيا الأسامي مما في الجنة فحسب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى