صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿كانت قواريرا...﴾ جعلت هذه الأكواب جامعة بين صفاء الزجاج وشفيفه وبريقه، وبياض الفضة وحسنها ولينها وشرفها ؛ بحيث يرى ما فيها من خارجها. جمع قارورة، وهي في الأصل : إناء رقيق صاف من الزجاج، توضع فيه الأشربة ونحوها وتستقر فيه. وعن ابن عباس : ليس في الجنة شيء إلا أعطيتم في الدنيا شبهة إلا قوارير من فضة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى