المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و ﴿آنية﴾ جمع إناء. و ﴿الكوب﴾ ما لا عروة له ولا أذن من الأواني، وهي معروفة الشكل في تلك البلاد. وهو الذي تقول له العامة القب، لكنها تسمي بذلك ما له عروة. وذلك خطأ أيضاً. وقال قتادة : الكوب القدح. والقوارير : الزجاج.
واختلف القراء فقرأ نافع والكسائي وأبو بكر عن عاصم «قواريراً قواريراً » بالإجراء فيهما على ما قد تقدم في قوله «سلاسلاً »(١)، وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي «قراريرَ قراريرَ » بترك الإجراء فيهما(٢)، وقرأ ابن كثير «قواريراً » بالإجراء في الأول «قواريرَ » بترك الإجراء في الثاني(٣)، وقرأ أبو عمرو «قواريرا »، ووقف بألف دون تنوين «قواريرَ » بترك الإجراء في الثاني.
١ يعني بتنوينهما وصلا وإبدال التنوين ألفا في الوقف..
٢ يعني بمنع صرفهما، وهي قراءة حفص عن عاصم..
٣ يعني بصرف الأول ومنع الصرف في الثاني..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى