الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :( ويطاف عليهم بآنية من فضة ).
أي : ويطاف على هؤلاء الأبرار في الجنة بآنية في بياض الفضة وصفاء القوارير (١).
قال مجاهد : فيها رقة القوارير في بياض الفضة. وهو قول قتادة (٢).
- وقوله :( وأكواب )
أي :" ويطاف عليهم مع الأواني بجرار ضخام فيها الشراب. وكل جرة ضخمة لا عروة لها [ فهي ] (٣) كوب " (٤).
وقال مجاهد : الكوب :[ الكوز ] (٥) الذي لا عروة له (٦). وهو قول أكثر المفسرين. وقال قتادة : هو القِدح (٧).
- وقوله :( كانت قوارير قواريرا )
[ أي ] (٨) : كانت هذه الأواني والأكواب قوارير فحولها الله (٩) فضة. وقيل : إن قوله :( ويطاف عليهم بآنية من فضة ) يدل على أن أرض الجنة من فضة (١٠). لأن المعلوم في الدنيا المتعارف أن كل آنية ( تتخذ ) (١١) فإنما تخذ من تربة الأرض التي [ هي ] (١٢) فيها، فدل على أن أرض الجنة من فضة، بقوله :( ويطاف عليهم بآنية من فضة ) (١٣).
قال أبو صالح : كان تراب هذه الأواني فضة (١٤).
أي : ويطاف على هؤلاء الأبرار في الجنة بآنية في بياض الفضة وصفاء القوارير (١).
قال مجاهد : فيها رقة القوارير في بياض الفضة. وهو قول قتادة (٢).
- وقوله :( وأكواب )
أي :" ويطاف عليهم مع الأواني بجرار ضخام فيها الشراب. وكل جرة ضخمة لا عروة لها [ فهي ] (٣) كوب " (٤).
وقال مجاهد : الكوب :[ الكوز ] (٥) الذي لا عروة له (٦). وهو قول أكثر المفسرين. وقال قتادة : هو القِدح (٧).
- وقوله :( كانت قوارير قواريرا )
[ أي ] (٨) : كانت هذه الأواني والأكواب قوارير فحولها الله (٩) فضة. وقيل : إن قوله :( ويطاف عليهم بآنية من فضة ) يدل على أن أرض الجنة من فضة (١٠). لأن المعلوم في الدنيا المتعارف أن كل آنية ( تتخذ ) (١١) فإنما تخذ من تربة الأرض التي [ هي ] (١٢) فيها، فدل على أن أرض الجنة من فضة، بقوله :( ويطاف عليهم بآنية من فضة ) (١٣).
قال أبو صالح : كان تراب هذه الأواني فضة (١٤).
١ - انظر جامع البيان ٢٩/٢١٥ وأخرجه بنحوه عن ابن عباس..
٢ - انظر جامع البيان ٢٩/٢١٥..
٣ - م، ث: فهو..
٤ - جامع البيان ٢٩/٢١٥..
٥ - ساقط من م. "والكُوز من الأواني: معروف، وهو مشتق من كاز الشيء كوزا أي: جمعه. وجمع الكوز: أكْوازٌ وكِيزان وكِوَزَةٌ". انظر اللسان (كوز) نقلا عن سيبويه فيما يحكيه..
٦ - انظر إعراب النحاس ٥/١٠١ وحكاه عن أهل التفسير أيضا. وفي جامع البيان ٢٩/٢١٥ عن مجاهد "﴿وأكواب﴾ ليس لها آذان". وهو معنى قول الضحاك في تفسير الماوردي ٤/١٦٧. وانظر الغريب لابن قتيبة ٥٠٣. والمحرر ١٦/١٨٩. وتفسير القرطبي ١٦/١١..
٧ - المحرر ١٦/١٨٩ وفي جامع البيان ٢٩/٢١٥ عن مجاهد: "الأقداح"..
٨ - ساقط من م..
٩ - ث: إليه..
١٠ - ث: أرض الجنة فضة. وكذا هي في جامع البيان ٢٩/٢١٦..
١١ - ساقط من ث..
١٢ - زيادة من أ..
١٣ - ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/١٤٠-٤١ عن ابن عباس مختصرا قال: "أرض الجنة من فضة والأواني تتخذ من تربة الأرض التي منها" وانظر نحوه عند الزجاج في معانيه ٥/٢٦٠..
١٤ - أ: من فضة..
٢ - انظر جامع البيان ٢٩/٢١٥..
٣ - م، ث: فهو..
٤ - جامع البيان ٢٩/٢١٥..
٥ - ساقط من م. "والكُوز من الأواني: معروف، وهو مشتق من كاز الشيء كوزا أي: جمعه. وجمع الكوز: أكْوازٌ وكِيزان وكِوَزَةٌ". انظر اللسان (كوز) نقلا عن سيبويه فيما يحكيه..
٦ - انظر إعراب النحاس ٥/١٠١ وحكاه عن أهل التفسير أيضا. وفي جامع البيان ٢٩/٢١٥ عن مجاهد "﴿وأكواب﴾ ليس لها آذان". وهو معنى قول الضحاك في تفسير الماوردي ٤/١٦٧. وانظر الغريب لابن قتيبة ٥٠٣. والمحرر ١٦/١٨٩. وتفسير القرطبي ١٦/١١..
٧ - المحرر ١٦/١٨٩ وفي جامع البيان ٢٩/٢١٥ عن مجاهد: "الأقداح"..
٨ - ساقط من م..
٩ - ث: إليه..
١٠ - ث: أرض الجنة فضة. وكذا هي في جامع البيان ٢٩/٢١٦..
١١ - ساقط من ث..
١٢ - زيادة من أ..
١٣ - ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/١٤٠-٤١ عن ابن عباس مختصرا قال: "أرض الجنة من فضة والأواني تتخذ من تربة الأرض التي منها" وانظر نحوه عند الزجاج في معانيه ٥/٢٦٠..
١٤ - أ: من فضة..