النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿. . . وأَكْوابٍ كانت قَواريرَا * قواريرَا من فِضّةٍ﴾ أما الأكواب فقد ذكرنا(١) ما هي من جملة الأواني.
وفي قوله تعالى :" قوارير من فضة " وجهان :
أحدهما : أنها من فضة في صفاء القوارير، قاله الشعبي.
الثاني : أنها من قوارير في بياض الفضة، قاله أبو صالح.
وقال ابن عباس : قوارير كل أرض من تربتها، وأرض الجنة الفضة فلذلك كانت قواريرها فضة.
﴿قَدَّرُوها تقْديراً﴾ فيه خمسة أقاويل :
أحدها : أنهم قدروها في أنفسهم فجاءت على ما قدروها، قاله الحسن.
الثاني : على قدر ملء الكف، قاله الضحاك.
الثالث : على مقدار لا تزيد فتفيض، ولا تنقص فتغيض، قاله مجاهد.
الرابع : على قدر ريهم وكفايتهم، لأنه ألذ وأشهى، قاله الكلبي.
الخامس : قدرت لهم وقدروا لها سواء، قاله الشعبي.
وفي قوله تعالى :" قوارير من فضة " وجهان :
أحدهما : أنها من فضة في صفاء القوارير، قاله الشعبي.
الثاني : أنها من قوارير في بياض الفضة، قاله أبو صالح.
وقال ابن عباس : قوارير كل أرض من تربتها، وأرض الجنة الفضة فلذلك كانت قواريرها فضة.
﴿قَدَّرُوها تقْديراً﴾ فيه خمسة أقاويل :
أحدها : أنهم قدروها في أنفسهم فجاءت على ما قدروها، قاله الحسن.
الثاني : على قدر ملء الكف، قاله الضحاك.
الثالث : على مقدار لا تزيد فتفيض، ولا تنقص فتغيض، قاله مجاهد.
الرابع : على قدر ريهم وكفايتهم، لأنه ألذ وأشهى، قاله الكلبي.
الخامس : قدرت لهم وقدروا لها سواء، قاله الشعبي.
١ راجع تفسير الآية ١٨ من سورة الواقعة..