مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ﴾ ظرف أي في الجنة وليس ل ﴿رَأَيْت﴾ مفعول ظاهر ولا مقدر ليشيع في كل مرئي تقديره وإذا اكتسبت الرؤية في الجنة ﴿رَأَيْتَ نَعِيماً﴾ كثيراً ﴿وَمُلْكاً كَبِيراً﴾ واسعاً. يروى أن أدنى أهل الجنة منزلة ينظر في ملكه مسيرة ألف عام يرى أقصاه كما يرى أدناه. وقيل : ملك لا يعقبه هلك، أو لهم فيها ما يشاؤون أو تسلم عليهم الملائكة ويستأذنون في الدخول عليهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى