لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً﴾.
﴿ثُمَّ﴾ : أي في الجنة.
﴿وَمُلْكاً كَبِيراً﴾ : في التفاسير أن الملائكة تستأذن عليهم بالدخول.
وقيل : هو قوله :﴿لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا﴾ [ق: ٣٥] ويقال : أي لا زوالَ له.
﴿ثُمَّ﴾ : أي في الجنة.
﴿وَمُلْكاً كَبِيراً﴾ : في التفاسير أن الملائكة تستأذن عليهم بالدخول.
وقيل : هو قوله :﴿لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا﴾ [ق: ٣٥] ويقال : أي لا زوالَ له.