التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا﴾ يعني إذا نظرت يا محمد ببصرك ﴿ثم﴾ أي هناك في الجنة حيث السعة والنعيم وما فيها من الخيرات والبركات والحبور ﴿رأيت نعيما وملكا كبيرا﴾ أي واسعا هنيئا. وقيل : الملك الكبير، يراد به تسليم الملائكة على أهل الجنة واستئذانهم عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى