البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وجواب ﴿إذا رأيتهم﴾ :﴿نعيماً﴾، ومفعول فعل الشرط محذوف، حذف اقتصاراً، والمعنى : وإذا رميت ببصرك هناك، وثم ظرف العامل فيه رأيت.
وقيل : التقدير : وإذا رأيت ما ثم، فحذف ما كما حذف في قوله :﴿لقد تقطع بينكم﴾ أي ما بينكم.
وقال الزجاج، وتبعه الزمخشري فقال : ومن قال معناه ما ثم فقد أخطأ، لأن ثم صلة لما، ولا يجوز إسقاط الموصول وترك الصلة. انتهى.
وليس بخطأ مجمع عليه، بل قد أجاز ذلك الكوفيون، وثم شواهد من لسان العرب كقوله :
أي : ومن يمدحه، فحذف الموصول وأبقى صلته.
وقال ابن عطية : وثم ظرف العامل فيه رأيت أو معناه، التقدير : رأيت ما ثم حذفت ما. انتهى.
وهذا فاسد، لأنه من حيث جعله معمولاً لرأيت لا يكون صلة لما، لأن العامل فيه إذ ذاك محذوف، أي ما استقر ثم.
وقرأ الجمهور : ثم بفتح الثاء ؛ وحميد الأعرج : ثم بضم التاء حرف عطف، وجواب إذا على هذا محذوف، أي وإذا رميت ببصرك رأيت نعيماً ؛ والملك الكبير قيل : النظر إلى الله تعالى.
وقال السدّي : استئذان الملائكة عليهم.
وقال أكثر المفسرين : الملك الكبير : اتساع مواضعهم.
وقال الكلبي : كبيراً عريضاً يبصر أدناهم منزلة في الجنة مسيرة ألف عام، يرى أقصاه كما يرى أدناه، وقاله عبد الله بن عمر، وقال : ما من أهل الجنة من أحد إلا يسعى عليه ألف غلام، كلهم مختلف شغله من شغل أصحابه.
وقال الترمذي، وأظنه الترمذي الحكيم لا أبا عيسى الحافظ صاحب الجامع : هو ملك التكوين والمشيئة، إذا أراد شيئاً كان قوله تعالى :﴿لهم ما يشاءون فيها﴾ وقيل غير هذه الأقوال.
وقيل : التقدير : وإذا رأيت ما ثم، فحذف ما كما حذف في قوله :﴿لقد تقطع بينكم﴾ أي ما بينكم.
وقال الزجاج، وتبعه الزمخشري فقال : ومن قال معناه ما ثم فقد أخطأ، لأن ثم صلة لما، ولا يجوز إسقاط الموصول وترك الصلة. انتهى.
وليس بخطأ مجمع عليه، بل قد أجاز ذلك الكوفيون، وثم شواهد من لسان العرب كقوله :
| فمن يهجو رسول الله منكم | ويمدحه وينصره سواء |
وقال ابن عطية : وثم ظرف العامل فيه رأيت أو معناه، التقدير : رأيت ما ثم حذفت ما. انتهى.
وهذا فاسد، لأنه من حيث جعله معمولاً لرأيت لا يكون صلة لما، لأن العامل فيه إذ ذاك محذوف، أي ما استقر ثم.
وقرأ الجمهور : ثم بفتح الثاء ؛ وحميد الأعرج : ثم بضم التاء حرف عطف، وجواب إذا على هذا محذوف، أي وإذا رميت ببصرك رأيت نعيماً ؛ والملك الكبير قيل : النظر إلى الله تعالى.
وقال السدّي : استئذان الملائكة عليهم.
وقال أكثر المفسرين : الملك الكبير : اتساع مواضعهم.
وقال الكلبي : كبيراً عريضاً يبصر أدناهم منزلة في الجنة مسيرة ألف عام، يرى أقصاه كما يرى أدناه، وقاله عبد الله بن عمر، وقال : ما من أهل الجنة من أحد إلا يسعى عليه ألف غلام، كلهم مختلف شغله من شغل أصحابه.
وقال الترمذي، وأظنه الترمذي الحكيم لا أبا عيسى الحافظ صاحب الجامع : هو ملك التكوين والمشيئة، إذا أراد شيئاً كان قوله تعالى :﴿لهم ما يشاءون فيها﴾ وقيل غير هذه الأقوال.