الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿رَأَيْتَ﴾ ليس له مفعول ظاهر ولا مقدر ليشيع ويعم، كأنه قيل : وإذا أوجدت الرؤية، ثم ومعناه : أن بصر الرائي أينما وقع لم يتعلق إدراكه إلا بنعيم كثير وملك كبير و ﴿ثَمَّ﴾ في موضع النصب على الظرف، يعني في الجنة ومن قال : معناه :«ما ثم » فقد أخطأ، لأن «ثم » صلة لما، ولا يجوز إسقاط الموصول وترك الصلة ﴿كَبِيراً﴾ واسعاً وهنيئاً. يروى : أن أدنى أهل الجنة منزلة ينظر في ملكه مسيرة ألف عام، يرى أقصاه كما يرى أدناه. وقيل لا زوال له. وقيل : إذا أرادوا شيأ كان. وقيل : يسلم عليهم الملائكة ويستأذنون عليهم.