المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم كرر ذكر الرؤية مبالغة، و ﴿ثم﴾ ظرف والعامل فيه ﴿رأيت﴾ أو معناه ؟ وقال الفراء التقدير :﴿رأيت﴾ ما ﴿ثم﴾ وحذفت ما، وقرأ حميد الأعرج «ثُم » بضم الثاء، و «النعيم » : ما هم فيه من حسن عيش، و «الملك الكبير » قال سفيان : هو استئذان الملائكة وتسليمهم عليهم وتعظيمهم لهم، فهم في ذلك كالملوك، وقال أكثر المفسرين :«الملك الكبير » اتساع مواضعهم، فروي عن عبد الله بن عمر أنه قال : ما من أهل الجنة من أحد إلا يسعى عليه ألف غلام كلهم مختلف شغله من شغل أصحابه، وأدنى أهل الجنة منزلة من ينظر من ملكه في مسيرة ألف عام يرى أقصاه كما يرى أدناه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى