إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ﴾ ليسَ له مفعولٌ ملفوظٌ ولا مقدرٌ ولا منويٌّ، بل معناهُ أنَّ بصرَكَ أينمَا وقعَ في الجنةِ ﴿رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً﴾ أي هنيئاً واسعاً. وفي الحديثِ «أدنَى أهلِ الجنةِ منزلةً ينظُر في مُلكِه مسيرةَ ألفِ عامٍ يَرى أقصاهُ كمِا يَرى أدناهُ » وقيلَ : لا زوالَ لَه، وقيلَ : إذَا أرادُوا شيئاً كانَ، وقيلَ : يُسلمُ عليهم الملائكةُ ويستأذنونَ عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى