تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٠ : وقوله تعالى :﴿وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا﴾ قيل : هما اللذان، لا نعت لهما، ولا وصف، وقيل : الملك استئذان الملائكة عليهم، وملوك الدنيا، وإن علت زينتهم لم يملكوا الاحتجاب من دخول الملائكة عليهم بغير استئذان، والملك هو الذي[ به ](١) نفاذ الأمور.
وجائز أن يكون ذكر النعيم والملك الكبير على معنى أنه لا ينقطع عنهم، بل إذا رأيتهم أبدا رأيتهم في نعيم وملك كبير.
١ ساقطة من الأصل و م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى