لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وإذا رأيت﴾ قيل الخطاب للنبي ﷺ وقيل لكل واحد ممن يدخل الجنة والمعنى إذا رأيت ببصرك ونظرت به ﴿ثم﴾ يعني إلى الجنة ﴿رأيت نعيماً﴾ أي لا يوصف عظمه ﴿وملكاً كبيراً﴾ قيل هو أن أدناهم منزلة من ينظر في ملكه مسيرة ألف عام يرى أقصاه كما يرى أدناه، وقيل هو أن رسول رب العزة من الملائكة لا يدخل عليه إلا بإذنه وهو استئذان الملائكة عليهم وقيل معناه ملكاً لا زوال له ولا انتقال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى