تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وإذا رأيت﴾ أي : عاينت ﴿ثم﴾ يعني : في الجنة ﴿رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا( ٢٠ )﴾ [. . ](١) الملك من عند ربه إلى الرجل من أهل الجنة بالتحفة والهدية[. . ](٢) الله [. . ](٣) فلا يدخل[. . ](٤) حتى يستأذن فيقول البواب : سأذكره للبواب الذي يليني، فيذكره للذي يليه حتى يبلغ البواب الذي يلي ولي الله، فيقول له : ملك بالباب يستأذن. فيقول : ائذنوا له. فيؤذن له فيدخل فيقول : إن ربك يقرئك السلام، ويخبره أنه عنه راض ومعه التحفة فتوضع بين يديه.
١ ما بين المعكوفات طمس في الأصل..
٢ ما بين المعكوفات طمس في الأصل..
٣ ما بين المعكوفات طمس في الأصل..
٤ ما بين المعكوفات طمس في الأصل..
٢ ما بين المعكوفات طمس في الأصل..
٣ ما بين المعكوفات طمس في الأصل..
٤ ما بين المعكوفات طمس في الأصل..