النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وإذا رأَيْتَ ثمَّ﴾ يعني الجنة.
﴿رأَيْتَ نَعيماً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يريد كثرة النعمة.
الثاني : كثرة النعيم.
﴿ومُلْكاً كبيراً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لسعته وكثرته.
الثاني : لاستئذان الملائكة عليهم وتحيتهم بالسلام.
ويحتمل ثالثاً : أنهم لا يريدون شيئاً إلا قدروا عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى