تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا﴾ أي : يقال لهم ذلك تكريما لهم وإحسانا إليهم كقوله :﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾ [الحاقة: ٢٤] وكقوله :﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف: ٤٣]
وقوله :﴿وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا﴾ أي : جزاكم الله على القليل بالكثير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى