أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿نزلنا عليك القرآن تنزيلا﴾ : أي شيئا فشيئا ولم ينزله جملة واحدة لحكمة بالغة.

المعنى :


لقد عرض المشركون على رسول الله ﷺ عرضا مفاده أن يترك دعوة الله تعالى إلى عبادته وتوحيده ويعبد ربّه وحده ويترك المشركين فيما هم فيه وله مقابل ذلك مال أو أزواج أو رئاسة وما إلى ذلك فأبى الله تعالى له ذلك وأنزل قوله ﴿إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا فاصبر لحكم ربك﴾ على تحمل رسالتك وتبليغها إلى الناس ﴿ولا تطع منهم﴾ أي من مشركي قريش ﴿آثما﴾ كأبي جهل وعتبة بن ربيعة ﴿أو كفورا﴾ كالوليد بن المغيرة أي لا تطعهما فيما طلبا إليك وعرضا عليك.

الهداية :

من الهداية :


- حرمة طاعة ذوي الإِثم وأهل الكفر في حال الاختيار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى