مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّا هديناه السبيل﴾ بيّنا له طريق الهدى بأدلة العقل والسمع ﴿إِمَّا شَاكِراً﴾ مؤمناً ﴿وَإِمَّا كَفُوراً﴾ كافراً حالان من الهاء في ﴿هديناه﴾ أي إن شكر وكفر فقد هديناه السبيل في الحالين أو من السبيل أي عرّفناه السبيل إما سبيلاً شاكراً وأما سبيلاً كفوراً. ووصف السبيل بالشكر والكفر مجاز.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى