لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
أي : عَرَّفْناه الطريقَ ؛ أي طريقَ الخيرِ والشرِّ.
وقيل : إمَّا للشقاوة، وإمَّا للسعادة، إمَّا شاكراً من أوليائنا، وإما أن يكون كافراً من أعدائنا ؛ فإنْ شَكَرَ فبالتوفيق، وإنْ كَفَرَ فبالخذلان.
وقيل : إمَّا للشقاوة، وإمَّا للسعادة، إمَّا شاكراً من أوليائنا، وإما أن يكون كافراً من أعدائنا ؛ فإنْ شَكَرَ فبالتوفيق، وإنْ كَفَرَ فبالخذلان.