صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿إنا هديناه السبيل...﴾ أي دللناه على ما يوصله إلى البغية ؛ بإنزال الآيات، ونصب الدلائل في حالتي شكره وكفره. أو دللناه على الهداية والإسلام ؛ فمنهم مهتد مسلم، ومنهم ضال كافر. فقوله " إما شاكرا وإما كفورا " حالان من مفعول هدينا. و " إما " للتفصيل ؛ باعتبار تعدد الأحوال مع اتحاد الذات. أو للتقسيم للمهدي باختلاف الذوات والصفات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى