الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ﴾ أي بيّنا له سبيل الحق والباطل والهدى والضلالة وعرّفناه طريق الخير والشرّ وهو كقوله
﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَينِ﴾ [البلد: ١٠]. ﴿إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً﴾ أما مؤمناً سعيداً وأما كافراً شقيّاً يعني خلقناه أما كذا وأما كذا، وقيل معنى الكلام : الجزاء، يعني بيّنا له الطريق إن شكر وكفر، وهو إختيار الفرّاء، ثم بين الفريقين فقال عز من قال

تفسير هذه الآية من كتب أخرى