إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
﴿وإما شاكرا وإما كفورا﴾ الفعول للمبالغة والكثرة. وشكر الإنسان قليل، وكفرانه كثير(١).
١ قال الماوردي :" وجمع بين الشاكر والكفور، ولم يجمع بين الشكور والكفور –مع اجتماعهما في معنى المبالغة – نفيا للمبالغة في الشكر وإثباتا لها في الكفر، لأن شكر الله تعالى لا يؤدى فانتفت عنه المبالغة، ولم تنتف عن الكفر المبالغة، فقل شكره لكثرة النعم عليه، وكثر كفره وإن قل مع الإحسان إليه ". تفسير الماوردي ج٦ ص ١٦٤..