بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِنَّا هديناه السبيل﴾ يعني : بينا له، وعرفناه طريق الخير وطريق الكفر. ويقال : سبيل السعادة والشقاوة ﴿إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً﴾ يعني : إما أن يكون موحداً، وإما أن يكون جاحداً لوحدانية الله تعالى. ويقال : إما شاكراً لنعمه، وإما كفوراً لنعمه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى