زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ﴾ أي : بينا له سبيل الهدى بنصب الأدلة، وبعث الرسول ﴿إِمَّا شَاكِراً﴾ أي : خلقناه إما شاكرا ﴿وَإِمَّا كَفُوراً﴾ قال الفراء : بينا له الطريق إن شكر، أو كفر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى