أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ﴾ بيّنا له طريق الهدى؛ بأدلة العقل، والسمع، والبصر ﴿فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً﴾ يختار بنفسه طريقه؛ الذي يحدد به مستقبله ومصيره؛ فهو ﴿إِمَّا شَاكِراً﴾ لربه، مؤمناً به؛ فيكون من أهل الجنة ﴿وَإِمَّا كَفُوراً﴾ بنعمةالله، منكراً لوجوده؛ فيكون من أهل النار وقد اختار بعقله؛ وما ارتضاه لنفسه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى