تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣ : ثم قوله تعالى :﴿إما هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا﴾ يحتمل قوله عز وجل﴿إما هديناه السبيل﴾ أوجها ثلاثة :
أحدها : هديناه السبيل لإصلاح بدنه ومعاشه.
[ والثاني ](١) : هديناه السبيل الذي يصل(٢) به إلى استبقاء النسل والتوالد إلى يوم التنادي.
[ والثالث ](٣) : هديناه السبيل الذي يرجع[ إلى ](٤) إصلاح دينه(٥) وأمر آخرته(٦) باكتساب المحامد والمحاسن.
وقوله تعالى :﴿إما شاكرا وإما كفورا﴾إنه قد بين لهم السبيل، وهداهم إليه، ثم منهم من يختار الشكر، ومنهم من يختار الكفران له.
أحدها : هديناه السبيل لإصلاح بدنه ومعاشه.
[ والثاني ](١) : هديناه السبيل الذي يصل(٢) به إلى استبقاء النسل والتوالد إلى يوم التنادي.
[ والثالث ](٣) : هديناه السبيل الذي يرجع[ إلى ](٤) إصلاح دينه(٥) وأمر آخرته(٦) باكتساب المحامد والمحاسن.
وقوله تعالى :﴿إما شاكرا وإما كفورا﴾إنه قد بين لهم السبيل، وهداهم إليه، ثم منهم من يختار الشكر، ومنهم من يختار الكفران له.
١ من الأصل و م: أو..
٢ في الأصل و م: يصلون..
٣ في الأصل و م: و..
٤ ساقطة من الأصل و م..
٥ في الأصل و م: دينهم..
٦ في الأصل و م: آخرتهم..
٢ في الأصل و م: يصلون..
٣ في الأصل و م: و..
٤ ساقطة من الأصل و م..
٥ في الأصل و م: دينهم..
٦ في الأصل و م: آخرتهم..