معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
ثم بين ما للفريقين فقال﴿إنا أعتدنا للكافرين سلاسل﴾ يعني : في جهنم. قرأ أهل المدينة والكسائي، وأبو بكر عن عاصم : سلاسلاً وقواريراً قوارير بالألف في الوقف، وبالتنوين في الوصل فيهن جميعاً، وقرأ حمزة ويعقوب بلا ألف في الوقف، ولا تنوين في الوصل فيهن، وقرأ ابن كثير قوارير الأولى بالألف في الوقف وبالتنوين في الوصل، وسلاسل وقوارير الثانية بلا ألف ولا تنوين وقرأ أبو عمر، وابن عامر وحفص سلاسلاً وقواريراً الأولى بالألف في الوقف على الخط وبغير تنوين في الوصل، وقوارير الثانية بغير ألف ولا تنوين. قوله ﴿وأغلالاً﴾ يعني : في أيديهم، تغل إلى أعناقهم، ﴿وسعيراً﴾ وقوداً شديداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى