تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
أعتدنا : هيأنا، أعددنا.
الأغلال : القيود، واحدها غل بضم الغين.
سعيرا : نارا.
ثم بين الله تعالى أن الناسَ انقسموا في ذلك فريقين : فريقاً جحدوا ولم يؤمنوا فأعدّ الله لهم عذاباً أليما منه قيود في أعناقهم وأيديهم، وناراً تشوي الوجوه والأجسام.
قراءات
قرأ نافع والكسائي وأبو بكر : سلاسلاً بالتنوين. والباقون : سلاسل بفتح اللام بغير تنوين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى