البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما ذكر الفريقين أتبعهما الوعيد والوعد.
وقرأ طلحة وعمرو بن عبيد وابن كثير وأبو عمرو وحمزة :﴿سلاسل﴾ ممنوع الصرف وقفاً ووصلاً.
وقيل عن حمزة وأبي عمر : الوقف بالألف.
وقرأ حفص وابن ذكوان بمنع الصرف، واختلف عنهم في الوقف، وكذا عن البزي.
وقرأ باقي السبعة : بالتنوين وصلاً وبالألف المبدلة منه وقفاً، وهي قراءة الأعمش، قيل : وهذا على ما حكاه الأخفش من لغة من يصرف كل ما لا ينصرف إلا أفعل من وهي لغة الشعراء، ثم كثر حتى جرى في كلامهم، وعلل ذلك بأن هذا الجمع لما كان يجمع فقالوا : صواحبات يوسف ونواكسي الأبصار، أشبه المفرد فجرى فيه الصرف، وقال بعض الرجاز :
والصرف ثابت في مصاحف المدينة ومكة والكوفة والبصرة، وفي مصحف أبي وعبد الله، وكذا قوارير.
وروى هشام عن ابن عامر : سلاسل في الوصل، وسلاسلاً بألف دون تنوين في الوقف.
وروي أن من العرب من يقول : رأيت عمراً بالألف في الوقف.
وقرأ طلحة وعمرو بن عبيد وابن كثير وأبو عمرو وحمزة :﴿سلاسل﴾ ممنوع الصرف وقفاً ووصلاً.
وقيل عن حمزة وأبي عمر : الوقف بالألف.
وقرأ حفص وابن ذكوان بمنع الصرف، واختلف عنهم في الوقف، وكذا عن البزي.
وقرأ باقي السبعة : بالتنوين وصلاً وبالألف المبدلة منه وقفاً، وهي قراءة الأعمش، قيل : وهذا على ما حكاه الأخفش من لغة من يصرف كل ما لا ينصرف إلا أفعل من وهي لغة الشعراء، ثم كثر حتى جرى في كلامهم، وعلل ذلك بأن هذا الجمع لما كان يجمع فقالوا : صواحبات يوسف ونواكسي الأبصار، أشبه المفرد فجرى فيه الصرف، وقال بعض الرجاز :
| والصرف في الجمع أتى كثيراً | حتى ادعى قوم به التخييرا |
وروى هشام عن ابن عامر : سلاسل في الوصل، وسلاسلاً بألف دون تنوين في الوقف.
وروي أن من العرب من يقول : رأيت عمراً بالألف في الوقف.