زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سلاسلا﴾ قرأ ابن كثير، وابن عامر، وحمزة :﴿سلاسل﴾ بغير تنوين، ووقفوا بألف. ووقف أبو عمرو بألف. قال مكي بن أبي طالب النحوي :﴿سلاسل﴾ و ﴿قوارير﴾ أصله أن لا ينصرف، ومن صرفه من القراء، فإنها لغة لبعض العرب. وقيل : إنما صرفه لأنه وقع في المصحف بالألف، فصرفه لاتباع خط المصحف. قال مقاتل : السلاسل في أعناقهم، والأغلال في أيديهم، وقد شرحنا معنى " السعير " في [النساء: ١٠].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى