التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿سلاسلا﴾ من قرأه بغير تنوين فهو الأصل إذ هو لا ينصرف لأنه جمع لا نظير له في الآحاد ومن قرأه بالتنوين فله ثلاث توجيهات :
أحدها : أنها لغة لبعض العرب يصرفون كل ما لا ينصرف إلا أفعل.
والآخر : أن النون بدل من حرف الإطلاق وأجرى الوصل مجرى الوقف.
والثالث : أن يكون صاحب هذه القراءة راوية للشعر قد عود لسانه صرف ما لا ينصرف فجرى على ذلك.
أحدها : أنها لغة لبعض العرب يصرفون كل ما لا ينصرف إلا أفعل.
والآخر : أن النون بدل من حرف الإطلاق وأجرى الوصل مجرى الوقف.
والثالث : أن يكون صاحب هذه القراءة راوية للشعر قد عود لسانه صرف ما لا ينصرف فجرى على ذلك.