تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤ : ثم بين ما أعد للكفور منهم، وهو ما قال :﴿إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا﴾.
ثم قوله تعالى :﴿إنا هديناه السبيل﴾ إن كان المراد منه الطريق فكأنه قال : إنا بينا كلا الطريقين ؛ فإن سلك طريق كذا، واختاره، فيكون [ شاكرا، وإن سلك طريق كذا فيكون ](١) كفورا. ثم بين لكل طريق سلكه(٢) جزاء وثوابا.
ثم قوله عز وجل :﴿إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا﴾ فيه إنباء أن أيديهم تغل، ويشدون بالسلاسل، فلا يتهيأ لهم أن يتقوا العذاب عن أوجههم.
ثم قرئ سلاسل(٣) لأنها غير منصرفة، وقرئ سلاسلا، وصرفوه بناء على أن الأسماء كلها منصرفة إلا[ نوعا واحدا ](٤) وقال الزجاج : السلاسل لا تنصرف[ لأنها اسم ](٥) لا فعل لها، لكن صرفها ههنا لأنها من رؤوس الآيات.
وقيل : لأنه جعله رأس الآية.
ثم قوله تعالى :﴿إنا هديناه السبيل﴾ إن كان المراد منه الطريق فكأنه قال : إنا بينا كلا الطريقين ؛ فإن سلك طريق كذا، واختاره، فيكون [ شاكرا، وإن سلك طريق كذا فيكون ](١) كفورا. ثم بين لكل طريق سلكه(٢) جزاء وثوابا.
ثم قوله عز وجل :﴿إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا﴾ فيه إنباء أن أيديهم تغل، ويشدون بالسلاسل، فلا يتهيأ لهم أن يتقوا العذاب عن أوجههم.
ثم قرئ سلاسل(٣) لأنها غير منصرفة، وقرئ سلاسلا، وصرفوه بناء على أن الأسماء كلها منصرفة إلا[ نوعا واحدا ](٤) وقال الزجاج : السلاسل لا تنصرف[ لأنها اسم ](٥) لا فعل لها، لكن صرفها ههنا لأنها من رؤوس الآيات.
وقيل : لأنه جعله رأس الآية.
١ من م، ساقطة من الأصل..
٢ أدرج قبلها في الأصل و م: الذي..
٣ انظر معجم القراءات القرآنية ح ٨/١٩..
٤ في الأصل و م: نوع واحد..
٥ في الأصل و م: لأنه..
٢ أدرج قبلها في الأصل و م: الذي..
٣ انظر معجم القراءات القرآنية ح ٨/١٩..
٤ في الأصل و م: نوع واحد..
٥ في الأصل و م: لأنه..