تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية الثانية : قوله تعالى :﴿يوفون بالنذر﴾ [الإنسان: ٧].
٩٢٨- القرطبي : روى أشهب عن مالك أنه قال :﴿يوفون بالنذر﴾ هو نذر(١) العتق(٢) والصيام والصلاة. (٣)
وروى عنه أبو بكر بن عبد العزيز قال مالك :﴿يوفون بالنذر﴾ قال : النذر : هو اليمين(٤).
١ - النذر: إيجاب عين الفعل المباح على نفسه تعظيما لله تعالى. التعريفات: ٢٤٠. ينظر: أنيس الفقهاء: ٣٠١، والمصباح المنير: ٢/ ٩٢٣. القاموس..
٢ - العتق: في اللغة القوة وفي الشرع هي قوة حكمية يصير بها أهلا للتصرفات الشرعية. التعريفات: ١٤٧. ينظر: أنيس الفقهاء: ١٦٨ القاموس..
٣ - الجامع: ١٩/١٢٨. وأخرج ابن كثير في تفسيره، قال: "قال الإمام مالك، عن طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم بن مالك، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه": ٤/٤٥٥..
٤ - اليمين: في اللغة القوة وفي الشرع تقوية أحد طرفي الخبر بذكر الله تعالى. التعريفات: ٢٥٩. ينظر: أنيس الفقهاء: ١٧٣، ١٧٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى