معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله عز وجل :﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾.
هذه من صفاتهم في الدنيا، كأن فيها إضمار كان : كانوا يوفون بالنذر.
وقوله عز وجل :﴿وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً﴾.
ممتد البلاء، والعرب تقول : استطار الصدع في القارورة وشبهها، واستطال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى