الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا﴾.
قال البخاري : حدثنا أبو عاصم، عن مالك، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم :( من نذر أن يطيع الله فليُطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه ).
( الصحيح ١١/ ٥٩٤- ك الأيمان والنذور، ب النذر فيما لا يملك وفي معصية ح ٦٧٠٠ ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله ﴿يوفون بالنذر﴾ قال : إذا نذروا في حق الله.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿يوفون بالنذر﴾ قال : بطاعة الله، وبالصلاة، وبالحج، وبالعمرة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿ويخافون يوما كان شره مستطيرا﴾ استطاروا الله شر ذلك اليوم حتى ملأ السموات والأرض.
قال البخاري : حدثنا أبو عاصم، عن مالك، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم :( من نذر أن يطيع الله فليُطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه ).
( الصحيح ١١/ ٥٩٤- ك الأيمان والنذور، ب النذر فيما لا يملك وفي معصية ح ٦٧٠٠ ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله ﴿يوفون بالنذر﴾ قال : إذا نذروا في حق الله.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿يوفون بالنذر﴾ قال : بطاعة الله، وبالصلاة، وبالحج، وبالعمرة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿ويخافون يوما كان شره مستطيرا﴾ استطاروا الله شر ذلك اليوم حتى ملأ السموات والأرض.