بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم بين أفعالهم في الدنيا فقال :﴿يُوفُونَ بالنذر﴾ يعني : يتمون الفرائض. ويقال : أوفوا بالنذر ﴿ويخافون يَوْماً﴾ وهو يوم القيامة ﴿كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً﴾ يعني : عذابه فاشياً ظاهراً، وهو أن السماوات قد انشقت، وتناثرت الكواكب، وفزعت الملائكة، وغارت المياه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى