محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿يوفون بالنذر﴾ استئناف مسوق لبيان ما لأجله رزقوا ما ذكر من النعيم مشتمل على نوع تفصيل لما ينبىء عنه اسم الأبرار وإجمالا كأنه قيل ماذا يفعلون حتى ينالوا تلك الرتبة العالية ؟ فقيل يوفون بما أوجبوه على أنفسهم فكيف بما أوجبه الله تعالى عليهم ؟ ﴿ويخافون يوما كان شره﴾ أي عذابه ﴿مستطيرا﴾ منتشرا ظاهرا للغاية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى