الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- قال تعالى :( يوفون بالنذر )
أي : يوفون بكل ما يجب عليهم، نذروه أولم ينذروه (١).
وقال الفراء : التقدير كانوا يوفون بالنذر في الدنيا (٢). وكانوا ( يخافون يوما كان شره مستطيرا )، أي : فاشيا ظاهرا منتشرا ممتدا.
قال قتادة ( يوفون بالنذر ) :" بطاعة الله وبالصلاة وبالحج والعمرة " (٣).
وقال سفيان :( يوفون بالنذر ) :" في غير معصية " (٤). ويخافون عذاب الله في تركهم الوفاء في يوم كان شره ممتدا (٥).
( قال قتادة ) (٦) " استطار والله شر ذلك اليوم حتى ملأ السماوات والأرض " (٧).
وقال الفراء :( مستطيرا ) أي :[ مستطيلا ] (٨).
يقال : استطار الشيء إذا انتشر (٩).
١ - انظر إعراب النحاس ٥/٩٨..
٢ - انظر معاني الفراء ٣/٢١٦..
٣ - جامع البيان ٢٩/٢٠٨ وفيه: "وبالعمرة" وانظر تفسير القرطبي ١٩/١٢٧..
٤ - جامع البيان ٢٩/٢٠٨..
٥ - المصدر السابق ٢٩/٢٠٩.
٦ - ساقط من أ..
٧ - السابق، وتفسير القرطبي ١٩/١٢٨..
٨ - م: مستطيرا..
٩ - انظر معاني الفراء: قال "﴿مستطيرا﴾ ممتد البلادء، والعرب تقول: استطار الصَّدْعُ في القارورة وشِبْهِها واستطال" وانظر: الغريب لابن قتيبة: ٥٠٢ وجامع البيان: ٢٩/٢٠٩ والمحرر: ١٦/١٨٥ وتفسير القرطبي: ١٩/١٢٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى