النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿يُوفُونَ بالنّذْرِ﴾ فيه أربعة أوجه :
أحدها : يوفون بما افترض الله عليهم من عبادته، قاله قتادة.
الثاني : يوفون بما عقدوه على أنفسهم من حق الله، قاله مجاهد.
الثالث : يوفون بالعهد لمن عاهدوه، قاله الكلبي.
الرابع : يوفون بالإيمان إذا حلفوا بها، قاله مقاتل.
ويحتمل خامساً : أنهم يوفون بما أُنذِروا به من وعيده.
﴿ويَخافون يوْماً كان شَرُّه مُسْتَطيراً﴾ قال الكلبي عذاب يوم كان شره مستطيراً، وفيه وجهان :
أحدهما : فاشياً، قاله ابن عباس والأخفش.
الثاني : ممتداً، قاله الفراء، ومنه قول الأعشى :
فبانتْ وقد أَوْرَثَتْ في الفؤادِ صَدْعاً على نأيها مُستطيرا
أي ممتداً.
ويحتمل وجهاً ثالثاً يعني سريعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى